كثير من الناس يفكّرون أولاً في شراء أثاث جديد عندما يضايقهم شكل البيت، بينما يكون الحل أحياناً في إعادة الترتيب فقط.
متى تنجح إعادة الترتيب؟
- حين يكون حجم الأثاث مناسباً لكن مكانه خاطئ
- كنبة كبيرة ملتصقة بالحائط بينما يمكن تدويرها لخلق ممر أوضح.
- طاولة طعام في منتصف الغرفة تعيق الحركة، يمكن نقلها إلى جانب الجدار.
- عندما توجد “زوايا ميتة” ومسارات مزدحمة
- لو استطعتم فتح مسار حركة واضح من الباب إلى النوافذ ومن وإلى المطبخ أو الممر، غالباً ستشعرون بفرق كبير من دون شراء أي شيء.
- عندما تكون المشكلة بصرية أكثر من كونها وظيفية
- توزيع كثير من القطع الصغيرة على كل جدار، يمكن جمعها في منطقة واحدة وترك جدار أو اثنين مفتوحين ليخفّ الإحساس بالفوضى.
متى لا تكفي إعادة الترتيب وحدها؟
- نقص التخزين الحقيقي
- إذا لم يكن هناك ما يكفي من الخزائن أو أماكن إخفاء الأغراض، فستعود الفوضى حتى لو أعدتم الترتيب عشر مرات. هنا تحتاجون إلى حلول تخزين إضافية.
- حجم الأثاث غير مناسب لمساحة الغرفة
- كنبة ضخمة في غرفة صغيرة، أو سرير أكبر من اللازم داخل غرفة نوم ضيّقة؛ في هذه الحالات لا يمكن للتوزيع أن يعوّض عن الحجم المبالغ فيه.
- مشاكل في الإضاءة أو الألوان
طريقة تجربة إعادة الترتيب خطوة بخطوة
- ابدأوا بغرفة واحدة، وأفرغوا أكبر قدر ممكن من القطع الصغيرة منها.
- حدّدوا نقطة التركيز (شاشة، نافذة، مكتبة) ورتّبوا الأثاث حولها بطريقة تسمح بمسار حركة واضح.
- جرّبوا مخططين مختلفين على الأقل قبل اتخاذ القرار النهائي، ويمكن تصوير كل تجربة للمقارنة بهدوء.
إن نجحتم في الوصول لتوزيع مريح، يكون ما تحتاجونه لاحقاً مجرد تحسينات بسيطة في التخزين أو الإضاءة، لا مشروع كامل مكلف.

